إسلاميات

نصائح ذهبية من أمين الفتوى لمن يفرط في الصلاة: من لا يداوم عليها في مصيبة كبيرة


07:35 م


الإثنين 02 نوفمبر 2020

كتبت – آمال سامي:

“الصلاة هي أهم شيء بعد التوحيد، فبعد شهادة ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله تأتي الصلاة” هكذا تحدث الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حول أهمية الإلتزام بأداء الصلاة في لقاءه ببرنامج “من القلب للقلب” المذاع على قناة إم بي سي مصر2، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما تحدث عن أركان الإسلام كان أول ما تحدث عنه بعد الشهادتين الصلاة، لذا، يقول ممدوح، تعتبر إقامة الصلاة هي التي تميز المسلم من غير المسلم، وجاء وعيد شديد لمن يتركها حتى وصف بأنه من الكفار، “صحيح تارك الصلاة ليس كافر وخارج من الملة، لكن يكفي أنه وصف بالكفر من قبل الشرع، فهو أقرب للكفر”.

وأوضح ممدوح أن كفر ترك الصلا ليس كفر خروج من الملة، “مش كافر كفر عقيدة بل كفر نعمة لكن ليس معنى ذلك أنه يعيش في رضا الله”، وأشار ممدوح إلى أن من لا يداوم على الصلاة ويقطع فيها فهو في مصيبة كبيرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: “من فاتته العصر فقد حبط عمله”، أي أن أي عمل صالح قد فعله ذهب أجره، وفي رواية أخرى: “من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله”، ومعنى وتر أهله أي فقدهم فجأة، بل وجد كل ما يملك احترق ولم يجد غيره، يقول مموح أن هذا هو تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم لمن فاتته صلاة العصر في يوم واحد لا في عمره كله.

“ياريت الموضوع صعب دا كله ربع أو تلت ساعة في اليوم لو بتصلي بتؤدة وتأني.. مجتش نص حلقة من المسلسل اللي بتتفرج عليه” يقول ممدوح ناصحًا أن من الآن على أي احد لا يصلي أو مقصر في الصلاة أن يستغفر الله ويتوب إليه، مضيفًا أن الله سبحانه وتعالى بابه مفتوح ومن طرق بابه لن يرده، وأن يطلب المعونة من الله، فهو من يعين ويثبت، وعليه أن ينوي التوبة وأنه من الآن من المصلين، “نعمل شوية اجراءات عشان الصلاة تبقى عادة ومنقدرش نستغنى عنها”، فيقترح ممدوح أول شهر أن يصلي الإنسان بمجرد سماعه الآذان، وأن يتفق مع من حوله أن يصلوا معًا ويتعهده في الصلاة، حتى يأخذ كل منهما بيد الآخر، وهكذا تصبح الصلاة جزءًا من يوم المسلم.


Source link

السابق
بعد تراجعها 100 ألف جنيه.. كيا سورينتو تهدد 5 سيارات فى مصر
التالي
مفاجأة.. أحد أخطر أعراض كورونا يمكن أن يستمر لـ6 أشهر بعد التعافي

اترك تعليقاً