إسلاميات

لها فتوى في 2017.. كيف تأرجح رأي آمنة نصير في زواج المسلمة بغير المسلم بين الجواز والإنكار؟


08:24 م


الأربعاء 18 نوفمبر 2020

كتبت – آمال سامي:

لم تكن فتوى الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، حول جواز زواج المسلمة من غير المسلم وعدم وجود نص يحرم ذلك، والتي أثارت الكثير من الجدل وردود الأفعال، أمس، هي الأولى من نوعها، فعلى الرغم من تأكيدها بعدم وجود نص يحرم الزواج، إلا أنها عادت لتؤكد في تصريحات صحفية بعدما تعرضت لهجوم كبير، أنها لا تبيح زواج المسلمة من غير المسلم إلا لضرورة وأنها كانت تعلق على حادثة قد وقعت بالفعل، مضيفة أنه يجب التفريق بين المسيحي واليهودي والوثني والملحد، فهم أهل كتاب، فإذا تزوجت منهم المرأة المسلمة يكون زواجًا وليس زنًا كما يردد البعض.

وكانت نصير سبق وأن أدلت بتصريحات مماثلة في سبتمبر 2017 في مداخلة هاتفية لها مع برنامج سيداتي آنساتي المذاع على قناة دريم الفضائية، والتي عادت لتنفيها فيما بعد.

“التكافؤ في الزواج جزء أصيل في موروث الشعب المصري في النسب والأصهار، أما مسألة التحريم هي اجتهادات فقهية شخصية” هكذا أكدت الدكتورة آمنة نصير في ردها على الحكم الشرعي في زواج المسلمة من غير المسلم من أهل الكتاب، وأضافت قائلة “أنا لم يقع بيدي نص قرآني يمنع أو حديث شريف يمنع زواج المسلمة من أهل الكتاب”، أما الذي يمنع حسبما ترى نصير هو اختلاف الثقافة والبيئة وان هذا الزواج لن يكتمل وستبقى منغصاته كاملة، وقالت نصير أن العكس يختلف لأن المسلم مكلف تكليفًا تامًا بأن يسمح لغير المسلمة بممارسة عقيدتها من الألف إلى الياء، لكن المسيحي غير مؤمن بالإسلام ونبيه، وهنا الفجوة الكبيرة التي ترى نصير أنها هامة جدًا لعدم نجاح هذا الزواج في مصر، “لكن ربما مع تغير البيئة ينجح”، وأكدت آمنة انها ترى انه امر مستهجن اجتماعيًا ولكنه ليس محرم شرعًا.

ثم عادت النصير مرة أخرى لتنفي تلك التصريحات بعدما أثيرت مجددًا على وسائل التواصل الإجتماعي في نهاية العام الماضي، حيث نفت تمامًا تصريحها بفتوى إجازة زواج المسلمة من غير المسلم من أهل الكتاب، وذلك في مداخلة هاتفية مع برنامج “حضرة المواطن” على قناة الحدث اليوم في 23 ديسمبر 2019، فحين سألها المذيع سيد علي هل أدلت بتلك التصريحات بالفعل أم لا أجابت: “أبدًا..إحنا ابتلينا بعدم أمانة الكلمة”، وقالت أن كلامها كان في سياق تعليقها على أن علماء تونس أجازوا لامرأة أن تتزوج من غير المسلم وأن هدفها كان أن يتم احترام رأي الآخر “إحنا نرفض مفيش مانع لكن يحترم رأي تونس وعلماء تونس ولا يجب أن نخسر الشقيقة تونس من اجل زواج امرأة من مسيحي او يهودي مثلما فعلنا مع الجزائر بسبب مبارة كورة من سنوات مضت”.


Source link

السابق
أعراضها مزعجة.. 6 نصائح للوقاية من التهابات العين
التالي
لماذا يشهد سوق السيارات المستعملة مؤخرًا ارتفاعًا بالأسعار؟ "خبير يجيب"

اترك تعليقاً