إسلاميات

"شمس هوت من أعلام الأمة".."محمد الفاتح": عالم سوري توفي اليوم وهكذا نعاه علماء الأزهر


08:31 م


الثلاثاء 05 يناير 2021

كتبت – آمال سامي:

توفى اليوم العالم السوري محمد الفاتح بن محمد المكي الكتاني الحسيني الأدريسي، وهو من العلماء المعمرين، إذ توفي عن عمر يناهز 106 عامًا، وقد ولد الفاتح الأدريسي عام 1922م، ونشأ في كنف أبيه العلامة البحر السيد محمد المكي الكتاني، رئيس رابطة علماء الشام، وقد نعاه عدد من العلماء اليوم على رأسهم الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك قائلًا: ” بمزيد من الرضى والتسليم، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعي بضعة من بضع ساداتنا أهل بيت رسول الله ﷺ في سوريا المُسنِدُ المُحدِّث نقيب السَّادة الاشراف الحسيب النسيب المربي العارف بالله السيد (الشريف محمد الفاتح الكتاني) نجل شيخ الإسلام السيد محمد مكي الكتاني الحسني”.

وكذلك نعاه الشيخ أسامة السيد الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، واصفًا وفاته بـ “شمس هوت من أعلام الأمة” قائلا أنه قد جالسه واستفاد من علمه في منزله قبل حوالي خمسة عشر سنة، مبلغًا عزاءه لأسرته الكتانية في المغرب وإلى علماء الشام عموما.

وقد أدرك محمد الفاتح الكتاني جده الإمام محمد بن جعفر الكتاني وعمره خمس سنوات ونصف تقريبًا، وزار معه المغرب، ونشأ في رعاية والده السيد محمد المكي، ودرس بالمدرسة التجارية فتعلم فيها على يد الفقيه الأصولي الشيخ محمود بن رشيد العطار، وقرأ القرآن والفقه واللغة كذلك على الشيخ كامل سمسمية، وتربى أيضًا على يد المربي الصوفي الشيخ مراد سوار.

انتقل محمد الفاتح إلى المدرسة الثانوية الشرعية ببيروت ليدرس بها والتي هي تابعة للأزهر في مصر، فقرأ فيها القرآن الكريم على العلامة الشيخ حسن الدمشقية، وقرأ الحديث على الشيخ محمد العربي الإدريسي، وغيرهم من العلماء، وبعدها انتقل إلى الدراسة الجامعية في مصر حيث اتمها في جامعة الأزهر الشريف ببعثة من وزارة المعارف السورية، واستمر بها اربعة سنوات ليتخرج عام 1369هـ.

أختار الشيخ أن يأخذ مهنة التدريس، فعين بداية مدرسًا في مدينة اللاذقية واستمر بها عامين، ثم انتقل للتدريس في دمشق فدرس فيها التربية الإسلامية لمدة 32 عامًا، وعين مفتيًا للمذهب المالكي في سوريا عام 1373 هـ، حتى ترك الوظائف وتقاعد منها، وبعدها قام بالتدريس في أماكن متفرقة أبرزها الدروس التي كان يقيمها في داره ومسجد مازي في سوريا، وظل يقيم دروسه العلمية في منزله حتى وفاته.

1


Source link

السابق
بدأت بوحي لـ"مريم" وانتهت بـ"معجزة".. رحلة "العائلة المقدسة" كما رواها الطبري والثعلبي
التالي
في ذكرى وفاته.. أبرز المحطات في رحلة القارئ الشيخ "عبد العظيم زاهر"

اترك تعليقاً