إسلاميات

حديث ومعنى.. "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه"


03:20 ص


الأربعاء 23 ديسمبر 2020

كتبت – آمال سامي:

ورد عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: “من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه”..وهو حديث مشهور متداول متفق على صحته بين العلماء، في السطور التالية يشرحه الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء والرئيس السابق لمجمع اللغة العربية، مبينًا تأثير صلة الرحم على الأفراد والجماعات.

ففي كتابه “الأربعون الصحية من الأحاديث النبوية”، يشرح الشافعي معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ينسأ له في أثره وهو يعني: يؤخر له في أجله وعمره، وأستعان الشافعي في شرحه لهذا الحديث بحديث حديثًا آخر لأبي هريرة رضي الله عنه رواه مسلم في صحيحه أَنَّ رجلًا قَالَ: يَا رَسُول اللَّه، إِنَّ لِي قَرابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُوني، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِم وَيُسِيئُونَ إِليَّ، وأَحْلُمُ عنهُمْ وَيَجْهَلُونَ علَيَّ، فَقَالَ: “لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلَّ، وَلا يَزَالُ معكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلكَ”.

تسفهم المل تعني الرماد الحار، يقول الشافعي ان الحديث تشبيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يلحقهم من الإثم بعدم صلتهم له بما يلحق آكل الرماد من الألم، فهو يحسن إليهم بينما هم ينالهم إثم عظيم بتقصيرهم في حقه، وإزاءهم له، وأضاف الشافعي ان في الحديث أيضًا قيم التضامن والتضافر بين ابناء المجتمع التي تعبر عن قوة تماسك وصحة المجتمع، خاصة صلة الأرحام، فهي دلالة على عافية الافراد فيه، ومصدرًا للبركة في حياة الفرد والمجتمع ككل، وقال الشافعي أن من المثل العليا أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، وكان الصحابي التي وردت قصته في هذا الحديث الشريف مثالًا على ذلك.


Source link

السابق
نصيحة "رمضان عبد المعز" لمن يدعو إلى الله: عليك بالإخلاص والعلم
التالي
في ظل الرياح الشديدة بالشتاء.. نصائح ذهبية لقيادة السيارة بأمان

اترك تعليقاً