صحة

"تجارب أكسفورد توقفت".. بيان من 9 شركات أدوية تعمل على تطوير لقاحات كورونا


03:00 م


الأربعاء 09 سبتمبر 2020

كتبت – نور إبراهيم:

بدون سبب واضح أصيب أحد المشاركين في تجارب لقاح أكسفورد بمرض، لتعلن مجموعة “أسترازينيكا” للصناعات الدوائية “طواعية تعليق” التجارب السريرية التي تجريها حول العالم للقاح التجريبي ضدّ فيروس كورونا.

خاب آمال الكثيرين بتوقف التجارب على لقاح أكسفورد الذي كان يعد من بين أكثر اللقاحات التي عقد الكثيرون الأمل عليه، ومنحته الولايات المتحدة الأمريكية 1.2 مليار دولار دعما له في مايو الماضي.

وأصدرت تسع شركات أدوية تعمل على تطوير لقاحات محتملة ضد فيروس كورونا، بيانا مشتركا، تتعهد فيه بأنها لن تطرح لقاحًا حتى يتم فحصه بدقة للتأكد من سلامته وفعاليته.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الشركات وعدت بأن يتم تحديد أي لقاح محتمل لفيروس كورونا بناءً على تجارب سريرية دقيقة وآمنة تمامًا وستتبع إرشادات الهيئة التنظيمية مثل إدارة الغذاء والدواء، ومنظمة الصحة العالمية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زعم مرارًا وتكرارًا في الأسابيع الأخيرة أن لقاحًا يمكن أن يكون متاحًا قبل يوم الانتخابات -3 نوفمبر – ما زاد المخاوف من أن إدارته تقوم بتسييس السباق لتطوير لقاح وربما تقوض ثقة الجمهور في أي لقاح معتمد.

وتخبر ثلاث من الشركات التي وقعت على التعهد اللقاحات المرشحة في مراحلها الأخيرة من التجارب السريرية في الولايات المتحدة، والشركات هي “Pfizer” و”Moderna” و”AstraZeneca”.

وقالت شركة” فايزر” خلال الأسبوع الماضي إنها من الممكن أن يتم طرح اللقاح في أكتوبر، وتوقع رئيسها التنفيذي الدكتور ألبرت بورلا، في مقابلة مع برنامج “توداي” على شبكة إن بي سي، أن الشركة ستحصل على إجابة حول ما إذا كان لقاحها يعمل بحلول نهاية أكتوبر، لكنه أقر بأن ذلك لا يعني أن لقاحها ستكون متاحة للجمهور بحلول ذلك الوقت.

أما شركتا Moderna وAstraZeneca أقل تحديدًا، حيث قالتا فقط إنهما يأملان في الحصول على لقاح بحلول نهاية العام. وقال الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا إن الشركة تبطئ تسجيل الموافقة من أجل حصر المزيد من الأشخاص من المجموعات الأكثر تضرراً من Covid-19.

بينما اقترب كل من شركتي Pfizer وModerna من التسجيل الكامل لـ30.000 مشارك في كل تجربة من تجاربهم، ويتوقع بعض المحللين الانتهاء منها في غضون الأسبوعين المقبلين.

وقال الدكتور أنتوني إس فوسي، كبير خبراء الأمراض المعدية في بريطانيا، إنه يعتقد أن الباحثين سيعرفون ما إذا كان لقاحي موديرنا وفايزر فعالين بحلول نوفمبر أو ديسمبر المقبلين، بناءً على وجود عقبات فنية أو لوجستية أو مالية تعيق تطويره أو نشره دون الحد من الخطوات الحاسمة التي تتطلبها المعايير العلمية والتنظيمية السليمة.

والشركات الست الأخرى التي وقعت على التعهد هي “BioNTech”، التي تطور اللقاح بالشراكة مع “Pfizer” و”GlaxoSmithKline و”Johnson & Johnson” و”Merck و”Novavax” و”Sanofi”.

السابق
نادٍ تركي يخطط للتعاقد مع النني
التالي
تقارير: مانشستر يونايتد يبحث دخول 12 ألف مشجع أمام بالاس

اترك تعليقاً