إسلاميات

بالفيديو| داعية يوضح 6 حالات لا يجتمع الشقاء معها


02:44 م


الأحد 10 يناير 2021

كتب- محمد قادوس:

عرضت الإعلامية دعاء فاروق عبر برنامجها” اسأل مع دعاء” المذاع عبر شبكة تليفزيون “النهار” ست حالات وردت في القرآن الكريم لا يجتمع الشقاء معها أوضحها الشيخ أشرف الفيل، الداعية الإسلامي، وهي:

– لا يجتمع الشقاء مع بر الوالدة {وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا}..[مريم:32].

– لا يجتمع الشقاء مع الدعاء، {وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا}..[ مريم:4].

– لا يجتمع الشقاء مع القرآن الكريم {مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ }..[ طه:2].

– لا يجتمع الشقاء مع اتباع الهدى {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ}..[طه:132].

– لا يجتمع الشقاء مع خشية الله {سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ * وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَ}..[الاعلي:10*11]

– لا يجتمع الشقاء مع التقوى { لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى}..[اليل:15].-

وفسر الشيخ أشرف الفيل، الداعية الإسلامي، معنى الشقاء قائلا انهخ يكون ضد السعادة، والقرآن الكريم ذكر في قوله تعالى {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ *وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ }.. [هود:106 *108].

وأضاف الداعية أن الشقي هو الإنسان الذي لا ينصلح حاله بأي فعل يفعله وليس موفقا في أي شيء يفعله في حياته، وهو ساخط على كل فعل يفعله وهو الإنسان الذي يختار الشر دائما ولا يأتي عند الخير ابدا.

وأوضح الفيل أن القرآن الكريم بين لنا في المواضع التي ذكرت سابقا، بأن الأصل في الحياة ان يكون الانسان سعيدا، فإن لم يكن الإنسان سعيدا في حياته فلا قيمة للحياة، فلو وصل الإنسان إلى هذه المرحلة فيكون على دراية بأنه لم يفعل هذه الأمور الستة.

ونص الداعية الإسلامي كل انسان يشعر بالشقاء أو يشعر بالنكد أو يشعر بعدم الراحة أو يشعر بالغضب المستمر، أن يدرك أن عنده مشكلة في بر الأم، مستشهدا في ذلك بقول الله تعالى {وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا}..[مريم:32]، مؤكدا أن المعنى هنا لو لم يكن بارًا بولدته فيكون شخصا جبارا والجبار هنا بمعنى القسوة.


Source link

السابق
تعليقًا على انتشار وصفات علاج كورونا من غير الأطباء.. الإفتاء: النبي حذر من تَطبُّب غير الطبيب
التالي
قبل الشراء.. تعرف على أسعار السيارات الصينية الـ10 الأكثر مبيعًا بمصر

اترك تعليقاً