سيارات

السبع: هذه السيارات الأكثر تضررًا بـ"كورونا".. والصينية نجت من الفيروس


03:44 م


الأربعاء 30 ديسمبر 2020

كتب – محمد جمال:

قال علاء السبع، عضو الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية، إن هناك نقص ملحوظ بمكونات التصنيع المستوردة التي تدخل في عمليات التجميع بقطاع السيارات المحلية.

وأضاف السبع فى تصريح لـ”مصرواي” أن هذا النقص يتسبب في أزمة حقيقية بالقطاع، ما ينعكس على السوق سلبًا جراء الانخفاض الكبير بالمخزون الاستراتيجي لدى الوكلاء والموزعين المحليين.

وأوضح أن السبب وراء تراجع استقبال الرسائل الاستيرادية لمكونات التصنيع، سببه الرئيسي حالة الارتباك التي يشهدها العالم وخاصة دول “أوروبا” بسبب ظهور موجة ثانية من وباء كورونا “كوفيد – 19”.

وكشف السبع أن أبرز الشركات التي تأثرت بنقص مكونات السيارات في مصر هي نيسان اليابانية وبخاصة سيارتها “صني” محلية الصنع، لافتًا إلى تراجع أعداد المستوردة أيضًا بسبب الجائحة مثل نيسان “جوك”، وعدد من طرازات سيتروين، وطرازات من بيجو، وسكودا أوكتافيا، وسيات وغيرها.

وعن العلامات التجارية الناجية من أزمة “كورونا” الحالية، أفاد عضو شعبة السيارات بأن الطرازات الصينية لم تتأثر بشكل كبير بهذه الأزمة وتتوفر بشكل جيد بالسوق المحلي.

كان تقرير لوكالة “F2M” فوكاس تو موف الأمريكية المتخصصة في أبحاث أسواق السيارات العالمية، أكد أن سوق السيارات المصري يعد واحدًا من أفضل الأسواق مبيعًا حول العالم خلال الأشهر التسع الأولى من 2020.

وأشارت الوكالة الأمريكية أن قطاع السيارات المصري سجل انطلاقة قوية في الربع الأول من العام، ذلك قبل أن تتراجع المبيعات بسبب تفشي جائحة كورونا، إلا أن المبيعات الإجمالية المسجلة حتى سبتمبر انتهت عند 146.950 وحدة بزيادة 29.3٪ على أساس سنوي.

وأوضحت “F2M” أن مبيعات السيارات في سبتمبر الماضي بلغت 21.117 وحدة بنسبة نمو 18٪ مقارنة بمبيعات نفس الشهر من عام 2019، ما أسهم في استمرار معدل النمو الإجمالي.

ووفقًا لـ”أميك” فقد بلغ إجمالي المبيعات في قطاعات سيارات الركوب (الملاكي) وحافلات نقل الركاب والشاحنات التجارية في الأشهر التسع الأول من العام نحو 152.332 سيارة بفارق 27.026 وحدة عن العام الماضي.

وسجل قطاع سيارات الركوب “الملاكي” بشقيه المستورد والمحلي ارتفاعًا بنسبة 23% على أساس سنوي، حيث بلغ إجمالي المبيعات خلال الفترة المذكورة 107.600 وحدة مقارنة بـ87.200 وحدة في 2019.

وتعد زيادة مبيعات سيارات الركوب رغم تفشي كورونا المستجد، انعكاسًا لحالة الاستقرار النسبي بالسوق، فضلًا عن انضمام بعض العلامات التجارية مؤخرًا إلى تقرير أميك مثل أوبل الألمانية وإم جي الصينية.

حراج السيارات

السابق
هل يجوز جمع تحية المسجد مع الركعتين بين الأذان والإقامة؟.. المفتي يجيب (فيديو)
التالي
علي جمعة: لهذا يكفر المتطرفون من يشارك المسيحيين الاحتفال بـ "عيدالميلاد"

اترك تعليقاً