إسلاميات

"أهم أركان الإسلام".. علي جمعة يوضح معنى الصلاة وحكمها وحكم تاركها


01:32 ص


الإثنين 28 ديسمبر 2020

كـتب- عـلي شـبل:

واصل الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، شرح فقه العبادات، مبتدئا بفقه الطهارة والوضوء مرورا بأحكام التيمم، وصولا إلى الصلاة، موضحا تعريفها في اللغة وأحكامها وحكم تتركها.

وعن الصلاة في اللغة، قال فضيلة المفتي السابق: هي الدعاء والعطف. وفي اصطلاح الفقهاء: هي أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم بشرائط مخصوصة.
والأقوال هي: (تكبيرة الإحرام ـ قراءة الفاتحة ـ التشهد الأخير والصلاة على النبي ﷺ فيه ـ التسليمة الأولى) .
أما الأفعال فهي (النية ـ القيام ـ الركوع ـ الاعتدال ـ السجود ـ الجلوس بين السجدتين ـ الجلوس الأخير ـ الترتيب).

وحول حكم الصلاة، أضاف جمعة، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك:
الصلاة واجبة على كل مسلم ومسلمة، وهي آكد الفروض بعد الشهادتين وأفضلها, وأهم أركان الإسلام الخمسة، قال النبي ﷺ: « بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله . وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , والحج , وصوم رمضان » [رواه البخاري ومسلم] وقد فرضها الله على نبيه ﷺ قبل الهجرة، وأول ما فرضت فرضت خمسين صلاة، وبمراجعة الرحمة المهداة ﷺ صارت خمساً في العمل وخمسين في الأجر؛ إكراما من الله لرسوله ﷺ وأمته.

أما حكم تارك الصلاة، فقال عضو هيئة كبار العلماء، إن العلماء أجمعوا على أن تارك الصلاة جحودًا لفرضيتها كافر مرتد يستتاب, واستثنى من ذلك من أنكرها جاهلا لقرب عهده بالإسلام أو نحوه فليس مرتدًا.
أما من تركها كسلاً وتهوانًا بشأنها، فقد اختلف العلماء في شأنه، فذهب الشافعية والمالكية أن وقع في أعظم الكبائر التي تستوجب حد القتل، وذهب الحنابلة أنه يدعى إلى الصلاة ويحبس ثلاثة أيام ويدعى إليها في كل آذان ويهدد بأنه إن لم يصل قتل، فإذا أبى طوال فترة الاستتابة قتل كافرًا، وقيل حدًا.
وحاصل هذه الأقوال أن تارك الصلاة على خطر عظيم، واتفق الفقهاء على أنه وقع في أعظم الكبائر على الإطلاق بعد الشرك بالله، نسأل الله أن يتوب على عصاة المؤمنين ويردهم إلى دينهم ردًا جميلاً.


Source link

السابق
أحمد ممدوح عن اكل حقوق المرأة في الميراث: إجرام متضاعف والله لا يفلت الظالم
التالي
دعاء في جوف الليل: اللهم جُد بما أعطيتنا على ما قضيت لنا

اترك تعليقاً